تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقولون له على سبيل التهكم - قبحهم الله - ﴿أصلاوتك﴾ أي قراءتك، ﴿تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ﴾ أي الأوثان والأصنام، ﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ فنترك التطفيف عن قولك، وهي أموالنا نُفعل فيها ما نريد، قال الحسن في الآية : أي والله إن صلاته لتأمرهم أن يتركوا ما كان يعبد آباؤهم، وقال الثوري في قوله :﴿أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ ؟ يعنون الزكاة، ﴿إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد﴾ ؟! يقول ذلك أعداء الله على سبيل الاستهزاء قبحهم الله ولعنهم وقد فعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى