تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن نترك﴾، يعنى : أن نعتزل ﴿ما﴾ كان ﴿يعبد آباؤنا﴾، وكانوا يعبدون الأوثان.
﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاؤها﴾، يعنون : إن شيئا نقصنا الكيل والميزان، وإن شئنا وفينا.
﴿إنك لأنت الحليم﴾، يعنون : السفيه.
﴿الرشيد﴾ [ آية : ٨٧ ]، يعنون الضال، قالوا ذلك لشعيب استهزاء.
﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاؤها﴾، يعنون : إن شيئا نقصنا الكيل والميزان، وإن شئنا وفينا.
﴿إنك لأنت الحليم﴾، يعنون : السفيه.
﴿الرشيد﴾ [ آية : ٨٧ ]، يعنون الضال، قالوا ذلك لشعيب استهزاء.