جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
٢٦٤- روي عن زيد بن أسلم في قول الله- عز وجل- :﴿قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن تترك ما يعبد ءاباؤنا وأن تفعل في أموالنا ما تشاء﴾، قال : كان ذلك قطع الدراهم والدنانير(١).
وروى ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، عن مالك، أنه سئل عن قطع الدنانير والدراهم، فقرأ :﴿قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن تترك ما يعبد ءاباؤنا وأن تفعل في أموالنا ما تشاء﴾ يعني أن هذه الآية يراد بها نهي شعيب- عليه السلام- قومه عن قطع الدنانير والدراهم.
قال مالك : وهو من الفساد في الأرض، وفيه العقوبة من السلطان لمن قدر عليه، وهو قول الليث. ( س : ١٩/٢٢٤-٢٢٥ )
وروى ابن القاسم، وابن وهب، وأشهب، عن مالك، أنه سئل عن قطع الدنانير والدراهم، فقرأ :﴿قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن تترك ما يعبد ءاباؤنا وأن تفعل في أموالنا ما تشاء﴾ يعني أن هذه الآية يراد بها نهي شعيب- عليه السلام- قومه عن قطع الدنانير والدراهم.
قال مالك : وهو من الفساد في الأرض، وفيه العقوبة من السلطان لمن قدر عليه، وهو قول الليث. ( س : ١٩/٢٢٤-٢٢٥ )
١ انظر جامع البيان: ١٢/١٠٢..