بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ يا شُعَيْبٌ أصلواتك تَأْمُرُكَ﴾ يعني : قال له قومه. قرأ حمزة، والكسائي، وعاصم، في رواية حفص، ﴿أصلاتُكَ﴾ بلفظ الواحد يعني : أقراءتك. ويقال : أدعاؤك. وقرأ الباقون :﴿يا شعيب أصلواتك﴾ بلفظ الجماعة، يعني : أكثرة صلواتك تأمرك ﴿أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَا﴾ وكان شعيب كثير الصلاة، ﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾ من نقصان الكيل والوزن ؟ ﴿إِنَّكَ لاَنتَ الحليم الرشيد﴾ يعني : السفيه الضال، استهزاء منهم به.