التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أصلاتك تأمرك﴾ الصلاة هي المعروفة ونسب الأمر إليها مجاز كقوله :﴿إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾ [العنكبوت: ٤٥] والمعنى : أصلاتك تأمرك أن ترك عبادة الأوثان، وإنما قال : الكفار : هذا على وجه الاستهزاء.
﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾ يعنون ما كانوا عليه من بخس المكيال والميزان، وأن نفعل عطف على أن نترك.
﴿إنك لأنت الحليم الرشيد﴾ قيل : إنهم قالوا ذلك على وجه التهكم والاستهزاء وقيل : معناه الحليم الرشيد عند نفسك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى