تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي ْ﴾ أي : لا تحملنكم مخالفتي ومشاقتي ﴿أَنْ يُصِيبَكُمُ ْ﴾ من العقوبات ﴿مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ْ﴾ لا في الدار ولا في الزمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى