التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولما جاء أمرنا بإهلاك قوم شعيب نجَّينا رسولنا شعيبًا والذين آمنوا معه برحمة منا، وأخذت الذين ظلموا الصيحة من السماء، فأهلكتهم، فأصبحوا في ديارهم باركين على رُكَبهم ميتين لا حِرَاك بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى