الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿قَالَ يٰقَوْمِ أَرَهْطِيۤ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ﴾ تعالى ﴿وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾: ذليلا كشيء ملقى وراء الظهر ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾: فيجازيكم.
﴿وَيٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ﴾ قارين ﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: حالكم التي أنتم عليها كالشرك.
﴿إِنِّي عَٰمِلٌ﴾: على ما أنا عليه.
﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾: يفضحه ﴿وَمَنْ هُوَ كَٰذِبٌ وَٱرْتَقِبُوۤاْ﴾: انتظروا ما أقول ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾: منتظر.
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا﴾: عذابنا.
﴿نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا﴾: لا بأعمالهم.
﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ﴾: صاح بهم جبريل فهلكوا ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾: ميتين وأصله لزوم المكان ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ﴾: يُقيموا ﴿فِيهَآ أَلاَ بُعْداً﴾: هلاكا.
﴿لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾: فإنهم أهلكوا بالصحية أيضاً لكن صيحتهم من تحتهم وصيحة هؤلاء من فوقهم مع رجفة وظلمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى