البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
ثم ذكر هلاك قوم شعيب، فقال :
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ * ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾
يقول الحق جل جلاله :﴿ولما جاء أمرنُا﴾ : عذابنا لقوم شعيب، ﴿نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا﴾، لا بعمل استحقوا به ذلك ؛ إذ كل من عنده، ﴿وأخذت الذين ظلموا الصيحةُ﴾ قيل : صاح بهم جبريل فهلكوا، ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ : ميتين. وأصل الجثوم : اللزوم في المكان.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : سبب النجاة من الهلاك في الدارين : توحيد الله، وتعظيم من جاء من عند الله. وسبب الهلاك : الإشراك بالله، وإهانة من عظمه الله. والله تعالى أعلم.
﴿وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ * ﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾
يقول الحق جل جلاله :﴿ولما جاء أمرنُا﴾ : عذابنا لقوم شعيب، ﴿نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا﴾، لا بعمل استحقوا به ذلك ؛ إذ كل من عنده، ﴿وأخذت الذين ظلموا الصيحةُ﴾ قيل : صاح بهم جبريل فهلكوا، ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ : ميتين. وأصل الجثوم : اللزوم في المكان.