التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ لما حان الجل وهو قضاء الله في قوم شعيب بالعذاب والإفناء دمر الله عليهم بالصيحة فأخذتهم أخذا شديدا ؛ ونجي الله رسوله شعيبا ومن معه من المؤمنين بفضله ورحمته ولطفه ؛ فإنه جل وعلا ينجي المؤمنين المخلصين الصابرين ﴿وأخذت الذين ظلموا الصيحة﴾ وهي صيحة جبريل ؛ إذ صاح فيهم فهلكوا ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ أي هامدين ليس فيهم حراك. والجاثم، الملازم مكانه فلا يريم.