أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولما جاء أمرنا نجّينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ إنما ذكره بالواو كما في قصة عاد إذ لم يسبقه ذكر وعد يجري مجرى السبب له بخلاف قصتي صالح ولوط فإنه ذكر بعد الوعد وذلك قوله :﴿وعد غير مكذوب﴾ وقوله :﴿إن موعدهم الصبح﴾ فلذلك جاء بفاء السببية. ﴿وأخذت الذين ظلموا الصّيحة﴾ قيل صاح بهم جبريل عليه السلام فهلكوا. ﴿فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ ميتين، وأصل الجثوم اللزوم في المكان.