التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿كأن لم يغنوا﴾ كان لم يقيموا فيها أحياء متصرفين مترددين ﴿ألا بعدا﴾ هلاكا﴿كان لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾ شبههم بهم لأن عذابهم كان أيضا بالصيحة غير أن صيحة ثمود كانت من تحتهم وصيحة مدين كانت من فوقهم، أصله بعدت بضم العين والكسر لتخصيص معنى البعد بما يكون بسبب الهلاك، والبعد بضم الباء مصدر لهما وبفتح الباء والعين مصدر المكسور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى