الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿كأن لم يغنوا فيها﴾[ ٩٥ ] : أي :( كأن لم يعيشوا(١) فيها )(٢)، وقيل : لم يقيموا.
﴿ألا بعدا لمدين﴾[ ٩٥ ] أي : أبعدهم الله، فبعدوا بعدا.
﴿كما بعدت ثمود﴾[ ٩٥ ] : أي : أهلكهم الله، كما هلكت ثمود. وقيل : المعنى : أبعد الله مدين من رحمته، كما أبعد ثمود(٣)، يقال : بعد يبعد : إذا هلك، وبعد يبعد : إذا تباعد(٤).
١ ما بين القوسين ساقط من ط..
٢ وهو قول ابن عباس في: جامع البيان ١٥/٤٦٥..
٣ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٤٦٥..
٤ ط: تباعد هو، وانظر: اللسان: بعد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى