المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
«الآيات » : العلامات، و «السلطان » : البرهان والبيان في الحجة ؛ قيل : هو مشتق من السليط الذي يستضاء به(١)، وقيل : من أنه مسلط على كل مناو ومخاصم.
١ -السّليط عند عامة العرب: الزيت، وعليه جاء قول امرئ القيس في وصف البرق:
| يضيء سناه أو مصابيح راهب | أمال السليط بالذبال المفتل. |