أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿بِآيَاتِنَا﴾ ﴿وَسُلْطَانٍ﴾
(٩٦) - يُخْبِرُ اللهُ عَنْ إِرْسَالِهِ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، إِلَى فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَكِبَارِ رِجَالِ دَوْلَتِهِ (مَلَئِهِ)، مُؤَيَّداً بِآيَاتِ اللهِ البَيِّنَاتِ، الدَّالاَّتِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ اللهِ تَعَالَى وَعَظَمَتِهِ، وَفِيهَا السُلْطَانُ المُبِينُ، وَالحُجَجُ الوَاضِحَةُ الدَّالَّةُ عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتِهِ.
سُلْطَانٍ مُبِينٌ - بُرْهَانٌ بَيِّنٍ وَاضِحٍ عَلَى صِدْقِ رِسَالَتِهِ. ؟
(٩٦) - يُخْبِرُ اللهُ عَنْ إِرْسَالِهِ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، إِلَى فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، وَكِبَارِ رِجَالِ دَوْلَتِهِ (مَلَئِهِ)، مُؤَيَّداً بِآيَاتِ اللهِ البَيِّنَاتِ، الدَّالاَّتِ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ اللهِ تَعَالَى وَعَظَمَتِهِ، وَفِيهَا السُلْطَانُ المُبِينُ، وَالحُجَجُ الوَاضِحَةُ الدَّالَّةُ عَلَى صِدْقِ نُبُوَّتِهِ.
سُلْطَانٍ مُبِينٌ - بُرْهَانٌ بَيِّنٍ وَاضِحٍ عَلَى صِدْقِ رِسَالَتِهِ. ؟