أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وملئه﴾ : أي أشرف رجال دولة فرعون.
﴿وما أمر فرعون برشيد﴾ : أي بذي رشد بل هو السفه كله.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿إلى فرعون وملئه﴾ أرسلناه بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وأشراف جنده وزعُماء دولته فأمرهم موسى باتباع الحق وترك الباطل فأبوا واتبعوا أمر فرعون فأَلهم. ﴿وما أمر فرعون برشيد﴾ حتى يهدي إلى الفلاح من اتبعه.
الهداية :
من الهداية :
- من كتب الله شقاءه لا يؤمن بالآيات بل يردها ويكذب بها حتى يهلك.
- قوة الحجج وكثرة البراهين لا تستلزم إذعان الناس وإيمانهم.