بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ﴾ يقول : ما نحن إلا آدميون مثلكم كما تقولون ﴿ولكن الله يَمُنُّ على مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ﴾ ويختاره للنبوة ﴿وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُمْ بسلطان﴾ جواباً لقولهم :﴿فَأْتُونَا بسلطان مُّبِينٍ﴾ يعني : لا ينبغي أن نأتيكم بِسُلْطَانٍ ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ لأن الأمر بيد الله تعالى ﴿وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ يعني : على المؤمنين أن يتوكلوا على الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى