النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشرٌ مثلكم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن ينكر قومهم أن يكونوا مثلهم وهم رسل الله إليهم.
الثاني : أن يكون قومهم سألوهم معجزات اقترحوها.
وفي قوله تعالى :﴿ولكن الله يمنّ على مَنْ يشاء من عباده﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : بالنبوة.
الثاني : بالتوفيق والهداية.
الثالث : بتلاوة القرآن وفهم ما فيه، قاله سهل بن عبد الله. ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بكتاب.
الثاني : بحجة.
الثالث : بمعجزة.
أحدهما : أن ينكر قومهم أن يكونوا مثلهم وهم رسل الله إليهم.
الثاني : أن يكون قومهم سألوهم معجزات اقترحوها.
وفي قوله تعالى :﴿ولكن الله يمنّ على مَنْ يشاء من عباده﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : بالنبوة.
الثاني : بالتوفيق والهداية.
الثالث : بتلاوة القرآن وفهم ما فيه، قاله سهل بن عبد الله. ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بكتاب.
الثاني : بحجة.
الثالث : بمعجزة.