الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا لَنَآ أَلاَّ﴾ : كقوله :﴿وَمَا لَنَآ أَلاَّ نُقَاتِلَ﴾ [البقرة: ٢٤٦] وقد تقدَّم، و " لَنَصْبِرَنَّ " جوابُ قسمٍ. وقوله :" ما آذَيْتُمونا " يجوز أَنْ تكونَ " ما " مصدريةً، وهو الأرجحُ لعدم الحاجةِ إلى رابطٍ ادُّعِيَ حَذْفُه على غير قياس والثاني أنها موصولةٌ اسميةٌ، والعائدُ محذوفٌ على التدريج، إذ الأصل : آذيْتُمونا به، ثم حُذِفَت الباءُ، فَوَصَلَ الفعلُ إليه بنفسِه.
وقرأ الحسن بكسرِ لامِ الأمرِ في " فَلْيَتَوَكَّلْ " وهو الأصلُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى