تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لقد أجابهم الأنبياءُ على أقوالهم وما فيها من عناد بأن قالوا : إنا قد أبلَغْناكم رسالتَنا، ونحن لا نخاف في سبيلها أحدا، بل نتوكّل على الله، وأيُّ عذرٍ لنا في تركِ التوكل عليه ! لقد هدانا إلى الحق، وأنارَ لنا سبلَ الخير، وسنصبرُ على أذاكم.
ثم ختموا كلامهم بمدح التوكل وبيان أن إيذاءهم لا يثنيهم عن تبليغ رسالة ربهم فقالوا :﴿وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المتوكلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى