أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ألا ترى قوله تعالى ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله﴾ أي : أي عذر لنا في أن لا نتوكل عليه. ﴿وقد هدانا سُبلنا﴾ التي بها نعرفه ونعلم أن الأمور كلها بيده. وقرأ أبو عمرو بالتخفيف ههنا وفي " العنكبوت ". ﴿ولنصبرنّ على ما آذيتمونا﴾ جواب قسم محذوف أكدوا به توكلهم وعدم مبالاتهم بما يجري من الكفار عليهم. ﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾ فليثبت المتوكلون على ما استحدثوه من توكلهم المسبب عن إيمانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى