لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وما لنا أن لا نتوكل على الله﴾ يعني أن الأنبياء قالوا أيضاً قد عرفنا أنه لا يصيبنا شيء إلا بقضاء الله وقدره فنحن نثق به ونتوكل عليه في دفع شروركم عنا ﴿وقد هدانا سبلنا﴾ يعني وقد عرفنا طريق النجاة، وبين لنا الرشد ﴿ولنصبرن﴾ اللام لام القسم تقديره والله لنصبرن ﴿على ما آذيتمونا﴾ يعني به من قول أو فعل ﴿وعلى الله فليتوكل المتوكلون﴾.
فإن قلت : كيف كرر الأمر بالتوكل ؟ وهل من فرق بين التوكلين ؟ قلت : نعم التوكل الأول فيه إشارة إلى استحداث التوكل والتوكل الثاني فيه إشارة إلى السعي في التثبيت على ما استحدثوا من توكلهم وإبقائه وإدامته فحصل الفرق بين التوكلين.
فإن قلت : كيف كرر الأمر بالتوكل ؟ وهل من فرق بين التوكلين ؟ قلت : نعم التوكل الأول فيه إشارة إلى استحداث التوكل والتوكل الثاني فيه إشارة إلى السعي في التثبيت على ما استحدثوا من توكلهم وإبقائه وإدامته فحصل الفرق بين التوكلين.