لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لما عجز الأعداءُ عن معارضة الأنبياء عليهم السلام في الإتيان بمثل آياتهم أخذوا في الجفاء معهم بأنواع الإنذار، والتهديد بفنون البلاء من الإخراج عن الأوطان، والتشريد في البلدان، وبسط الله على قلوبهم بوعد نصره ولقائه ما أظلَّهم من الأمر، ومَكَّن لهم من مساكن أعدائهم بما قَوَّى قلوبهم على الصبر على مقاساة بلائهم فقال :﴿لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمينَ﴾، وقال :﴿ولنسلكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى