الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقالت الأمم للرسل :﴿لنخرجنكم من أرضنا﴾ : أي : لنطردنكم(١) من مدينتنا، ﴿أو لتعودن في ملتنا﴾[ ١٣ ] : أي : إلا أن تدخلوا في ديننا(٢). و( أو ) عند بعض أهل اللغة بمعنى :( إلا )(٣) وقيل :(٤) معنى ( أو ) : حتى تعودوا(٥) ودخلت اللام في ( لتعودن )(٦) لأن في الكلام معنى الشرط، كأنه جواب لليمين(٧). والتقدير : لنخرجكم من أرضنا، أو لتعودن في ملتنا، كما تقول : لأضربنك أو تُقِرَّ(٨) لي(٩).
﴿فأوحى إليهم ربهم﴾[ ١٣ ] : أي : أوحى الله إلى الرسل.
﴿ربهم لنهلكن الظالمين﴾[ ١٣ ] : وهو قسم من الله، ( وهو )(١٠) كله وعيد(١١) وتهدد لقريش ( ومن يليهم من العرب، وتنبيه(١٢) للنبي ﷺ، ليعلم ما لقيت الرسل مثله من الأمم، فيهو عليه ما يلقى من قريش )(١٣) وغيرهم ممن امتنع أن يؤمن ( به )(١٤).
١ ق: لنطرحكم..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٥٤٠..
٣ انظر: معاني الفراء ٢/٧٠..
٤ ط: أن وقيل..
٥ من ق: انظر: وفي غيرها تعودون..
٦ ط: التعودن. ق: تعودوا..
٧ في النسختين معا: يمين، والتصويب من الطبري..
٨ ق: تقول..
٩ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٧٠، وجامع البيان ١٦/٥٤٠..
١٠ ساقط من ق..
١١ ق: ووعيد..
١٢ ط: ونتببة..
١٣ ساقط من ق..
١٤ ساقط من ط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى