لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي وفيما يُتْلَى عليكَ - يا محمد - مَثَل لأعمال الكفار في تلاشيها، وكيف أنه لا يُقبَلُ شيءٌ منها كَرَمَادٍ في يوم عاصف، فإنه لا يَبْقَى منه شيء- كذلك أعمالُهم. ومَنْ كان كذلك فقد خاب في الدارين، وحلَّ عليه الويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى