أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ألم تر﴾ خطاب للنبي ﷺ، به أمته. وقيل لكل واحد من الكفرة على التلوين. ﴿أن الله خلق السماوات والأرض بالحق﴾ والحكمة والوجه الذي يحق أن تخلق عليه، وقرأ حمزة والكسائي " خالق السماوات ". ﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد﴾ يعدمكم ويخلق خلقا آخر مكانكم، رتب ذلك على كونه خالقا للسماوات والأرض استدلالا به عليه، فإن من خلق أصولهم وما يتوقف عليه تخليقهم ثم كونهم بتبديل الصور وتغيير الطبائع قدر أن يبدلهم بخلق آخر ولم يمتنع عليه ذلك كما قال :
﴿وما ذلك على الله بعزيز﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى