تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( الر ) معناه : أنا الله أرى، وقيل معناه : أنا الله الرحمن.
وقوله :( كتاب أنزلناه إليك ) معناه : هذا كتاب أنزلناه إليك.
وقوله :( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) معناه : من الضلالة إلى الهدى، ومن الكفر إلى الإيمان ومن الغواية إلى الرشد، وقيل : من البدعة إلى السنة.
والظلمة اسوداد الجو بما يمنع من البصر، والنور : بياض شعاعي يحصل به الإبصار. قوله :( بإذن ربهم ) أي : بأمر ربهم، وقيل : بعلم ربهم.
وقوله ( إلى صراط العزيز الحميد ) الصراط هو الدين، والعزيز الحميد هو الله تعالى. ومعنى العزيز : الغالب، ومعنى الحميد : هو المستحق للحمد في أفعاله ؛ لأنه إنما متفضل أو عادل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى