تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ١ الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد ٢ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد ٣ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم﴾ [إبراهيم: ١ - ٤].
تفسير المفردات : الظلمات : الضلالات. والنور : الهدى. وإذن ربهم : تيسيره وتوفيقه. والعزيز : الغالب. والحميد : المحمود المثنى عليه لنفسه أزلا وبحمد عباده له أبدا.
الإيضاح :﴿الر﴾ تقدم أن بيّنا في سورتي يونس وهود طريق قراءته والمعنى المراد منه بما أغنى عن إعادته هنا.
﴿كتاب أنزلناه إليك﴾ أي هذا كتاب أنزلناه إليك أيها الرسول.
﴿لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ أي لتنقذ الناس من ظلمات الضلالة والكفر إلى نور الإيمان وضيائه، وتبصر به أهل الجهل والعمى، سبل الرشاد والهدى، بما اشتمل عليه من واضح الآيات البينات، المرشدة إلى النظر في حقائق الكون، الدالة على وحدانية الله تعالى، وأنه لا شريك له وأن الواجب عبادته وحده، ثم دعاؤه لجلب النفع، وكشف الضر، وفيها أيضا سعادة البشر وصلاحهم في الدنيا والآخرة.
﴿بإذن ربهم﴾ أي بتوفيقه ولطفه بهم، بإرسال نور الهدى إلى قلوبهم، فيسلكون طرق الفلاح والصلاح.
﴿إلى صراط العزيز الحميد﴾ أي إلى الصراط المستقيم، وهو الطريق الذي ارتضاه الله لخلقه وشرعه لهم، وهو العزيز الذي لا يغالب، المحمود في جميع أفعاله وأقواله وأمره ونهيه.
ونحو الآية قوله :﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾ [البقرة: ٢٥٧] الآية، ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾ [الحديد: ٩] الآية.
﴿الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ١ الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد ٢ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد ٣ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم﴾ [إبراهيم: ١ - ٤].
تفسير المفردات : الظلمات : الضلالات. والنور : الهدى. وإذن ربهم : تيسيره وتوفيقه. والعزيز : الغالب. والحميد : المحمود المثنى عليه لنفسه أزلا وبحمد عباده له أبدا.
الإيضاح :﴿الر﴾ تقدم أن بيّنا في سورتي يونس وهود طريق قراءته والمعنى المراد منه بما أغنى عن إعادته هنا.
﴿كتاب أنزلناه إليك﴾ أي هذا كتاب أنزلناه إليك أيها الرسول.
﴿لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ أي لتنقذ الناس من ظلمات الضلالة والكفر إلى نور الإيمان وضيائه، وتبصر به أهل الجهل والعمى، سبل الرشاد والهدى، بما اشتمل عليه من واضح الآيات البينات، المرشدة إلى النظر في حقائق الكون، الدالة على وحدانية الله تعالى، وأنه لا شريك له وأن الواجب عبادته وحده، ثم دعاؤه لجلب النفع، وكشف الضر، وفيها أيضا سعادة البشر وصلاحهم في الدنيا والآخرة.
﴿بإذن ربهم﴾ أي بتوفيقه ولطفه بهم، بإرسال نور الهدى إلى قلوبهم، فيسلكون طرق الفلاح والصلاح.
﴿إلى صراط العزيز الحميد﴾ أي إلى الصراط المستقيم، وهو الطريق الذي ارتضاه الله لخلقه وشرعه لهم، وهو العزيز الذي لا يغالب، المحمود في جميع أفعاله وأقواله وأمره ونهيه.
ونحو الآية قوله :﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾ [البقرة: ٢٥٧] الآية، ﴿هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾ [الحديد: ٩] الآية.