صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لتخرج الناس...﴾ أي بدعائك إياهم إلى إتباع ما تضمنه الكتاب من التوحيد وغيره، من ظلمات الكفر والضلالة والجهل، إلى نور الإيمان والعلم. وفي جمع ﴿الظلمات﴾ وإفراد ﴿النور﴾ إشارة إلى أن الكفر طرق كثيرة، وأما الإيمان فطريق وحيد، ﴿إلى صراط العزيز الحميد﴾ الصراط : الطريق، استعير للهدى، والعزيز : هو الذي لا يغلبه غالب. والحميد : هو المحمود بكل لسان، الممجد في كل مكان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى