التفسير الميسر — التفسير الميسر
عن الكتاب
﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( ١ )﴾
( الر ) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
هذا القرآن كتاب أوحيناه إليك -يا محمد- لتُخرج به البشر من الضلال والغيِّ إلى الهدى والنور -بإذن ربهم وتوفيقه إياهم- إلى الإسلام الذي هو طريق الله الغالب المحمود في كل حال،
( الر ) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.
هذا القرآن كتاب أوحيناه إليك -يا محمد- لتُخرج به البشر من الضلال والغيِّ إلى الهدى والنور -بإذن ربهم وتوفيقه إياهم- إلى الإسلام الذي هو طريق الله الغالب المحمود في كل حال،