الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كتاب﴾ هو كتاب، يعني السورة. وقرىء :«ليخرج الناس ». والظلمات والنور : استعارتان للضلال والهدى ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ﴾ بتسهيله وتيسيره، مستعار من الإذن الذي هو تسهيل للحجاب، وذلك ما يمنحهم من اللطف والتوفيق ﴿إلى صِرَاطِ العزيز الحميد﴾ بدل من قوله إلى النور بتكرير العامل، كقوله :﴿لِلَّذِينَ استضعفوا لِمَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ﴾ [الأعراف: ٧٥] ويجوز أن يكون على وجه الاستئناف، كأنه قيل : إلى أي نور ؟ فقيل : إلى صراط العزيز الحميد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى