النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿الر كتاب أنزلناه إليك﴾ يعني القرآن.
﴿لتُخرِجَ الناسَ مِن الظلماتِ إلى النُّور﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : من الشك إلى اليقين.
الثاني : من البدعة إلى السنّة.
الثالث : من الضلالة إلى الهدى
الرابع : من الكفر إلى الإيمان
﴿بإذن ربهم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بأمر ربهم، قاله الضحاك.
الثاني : بعلم ربهم.
﴿إلى صراط العزيز الحميد﴾ فروى مِقْسم عن ابن عباس قال : كان قوم آمنوا بعيسى، وقوم كفروا به، فلما بعث محمد ﷺ آمن به الذين كفروا بعيسى، وكفر به الذين آمنوا بعيسى، فنزلت هذه الآية(١).
١ نقليب ذلك القرطبي عن المؤلف، انظر تفسيره ٩/٣٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى