معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ﴾ ( ٢٢ ) وهذا استثناء خارج كما تقول : " ما ضَرَبْتُهُ إلّا أَنَّهُ أَحْمَقُ " وهو الذي في معنى " لكنّ ".
وقال ﴿وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ ( ٢٢ ) فتحت ياء الإضافة لأن قبلها ياء الجميع الساكنة التي كانت في " مُصْرِخِيَّ " فلم يكنْ منْ حَرَكَتِها بدٌّ لأَنْ الكسر من الياء. وبلغنا أن الأعمش قال ( بِمُصْرِخيِّ ) [ ١٤١ ب ] فكسرو هذه لحن لم نسمع بها من أحد من العرب ولا أَهل النحو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى