صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ما أنا بمصرخكم﴾ مغيثكم ومنقذكم مما أنتم فيه من العذاب. ﴿و ما أنتم بمصرخي﴾ بمغيثي مما أنا فيه منه. يقال : صرخ يصرخ صرخا وصراخا، إذا استغاث، فهو صارخ وصريخ، أي مستغيث طالب للنصرة والمعاونة، وذاك مصرخ أي مغيث. واستصرخته فأصرخني : استغثت به فأغاثني، فهو صريخ ومصرخ، أي مغيث من الصراخ وهو الصياح الشديد عند الفزع أو المصيبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى