أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ : أي من تحت قصورها وأشجارها الأنهار الأربعة : الماء واللبن والخمر والعسل.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وأدخل الذين آمنوا﴾ أي وادخل الله الذين آمنوا أي صدقوا بالله وبرسوله وبما جاء به رسوله ﴿وعملوا الصالحات﴾ وهي العبادات التي تعبد الله بها عباده فشرعها في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ ﴿جنات﴾ بساتين ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾ أي من خلال قصورها وأشجارها انهار الماء واللبن والخمر والعسل ﴿خالدين فيها﴾ لا يخرجون منها ولا يبغون عنها حولاً، وقوله تعالى :﴿بإذن ربهم﴾ أي أن ربهم هو الذي أذن لهم بدخولها والبقاء فيها أبداً، وقوله :﴿تحيتهم فيها سلام﴾ أي السلام عليكم يحييهم ربهم وتحييهم الملائكة ويحيي بعضهم بعضاً بالسلام وهي كلمة دعاء بالسلامة من كل العاهات والمنغصات وتحية بطلب الحياة الأبدية.

الهداية

من الهداية :


- العمل لا يدخل الجنة إلا بوصفه سبباً لا غير، والا فدخول الجنة يكون بإذن الله تعالى ورضاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى