جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيّبَةً كَشَجَرةٍ طَيّبَةٍ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : ألم تر يا محمد بعين قلبك فتعلم كيف مثّل الله مثلاً وشبّه شبها كلمة طيبة، ويعني بالطيبة : الإيمان به جلّ ثناؤه : كشجرة طيبة الثمرة، وترك ذكر الثمرة استغناء بمعرفة السامعين عن ذكرها بذكر الشجرة. وقوله : أصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السّماءِ يقول عزّ ذكره : أصل هذه الشجرة ثابت في الأرض، وفرعها، وهو أعلاها في السماء : يقول : مرتفع علوا نحو السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى