تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة ) المثل قول سائر لتشبه شيء بشيء في المعنى. وقوله :( كلمة طيبة ) أجمع المفسرون على أن الكلمة الطيبة هاهنا : لا إله إلا الله.
وقوله :( كشجرة طيبة ) أكثر أهل التفسير على أن الشجرة الطيبة هاهنا : هي النخلة، وقد بينت برواية ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال لأصحابه :«أخبروني عن شجرة هي مثل المؤمن ؟ فوقعت الصحابة في شجر البوادي. قال ابن عمر : ووقع في نفسي أنها النخلة، ثم إن النبي ﷺ قال : هي النخلة. قال ابن عمر : فذكرت لأبي أنه كان وقع في نفسي كذا، فقال : لو كنت قلته كان أحب إلي من حمر النعم » (١).
وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال :«أكرموا النخلة فإنها عمتكم » (٢).
ومعناه : أنها خلقت من فضل طينة آدم.
والقول الثاني : أن الشجرة الطيبة شجرة في الجنة، وقد حكي هذا عن ابن عباس، وقيل : إن الشجرة الطيبة شجرة جوز الهندي.
وقوله :( أصلها ثابت ) أي : ثابت في الأرض. وقوله :( وفرعها في السماء ) أي : أعلاها في السماء.
وقوله :( كشجرة طيبة ) أكثر أهل التفسير على أن الشجرة الطيبة هاهنا : هي النخلة، وقد بينت برواية ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال لأصحابه :«أخبروني عن شجرة هي مثل المؤمن ؟ فوقعت الصحابة في شجر البوادي. قال ابن عمر : ووقع في نفسي أنها النخلة، ثم إن النبي ﷺ قال : هي النخلة. قال ابن عمر : فذكرت لأبي أنه كان وقع في نفسي كذا، فقال : لو كنت قلته كان أحب إلي من حمر النعم » (١).
وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال :«أكرموا النخلة فإنها عمتكم » (٢).
ومعناه : أنها خلقت من فضل طينة آدم.
والقول الثاني : أن الشجرة الطيبة شجرة في الجنة، وقد حكي هذا عن ابن عباس، وقيل : إن الشجرة الطيبة شجرة جوز الهندي.
وقوله :( أصلها ثابت ) أي : ثابت في الأرض. وقوله :( وفرعها في السماء ) أي : أعلاها في السماء.
١ - متفق عليه، رواه البخاري (١/٢٢٧ رقم ١٣١)، ومسلم (١٧/٢٢٤-٢٢٧ رقم ٢٨١١)..
٢ - رواه أبو يعلى في مسنده (١/٣٥٣ رقم ٤٥٥)، وابن حيان في المجروحين (٣/٤٤-٤٥)، والعقيلي في الضعفاء (٤/٢٥٦)، وابن عدي في الكامل (٦/٤٣١-٤٣٢) وقال: وهذا الحديث عن الأوزاعي منكر، وعروة بن رويم، عن علي ليس بالمتصل، ومسرور بن سعيد غير معروف، لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث، ورواه أبو نعيم في الحلية (٦/١٣٣) وقال: غريب من حديث الأوزاعي عن عروة، تفرد به مسرور بن سعيد. كلهم من حديث علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/١٨٣-١٨٤)..
٢ - رواه أبو يعلى في مسنده (١/٣٥٣ رقم ٤٥٥)، وابن حيان في المجروحين (٣/٤٤-٤٥)، والعقيلي في الضعفاء (٤/٢٥٦)، وابن عدي في الكامل (٦/٤٣١-٤٣٢) وقال: وهذا الحديث عن الأوزاعي منكر، وعروة بن رويم، عن علي ليس بالمتصل، ومسرور بن سعيد غير معروف، لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث، ورواه أبو نعيم في الحلية (٦/١٣٣) وقال: غريب من حديث الأوزاعي عن عروة، تفرد به مسرور بن سعيد. كلهم من حديث علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/١٨٣-١٨٤)..