جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَلَمْ (١)تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ﴾ أي : قصد(٢)، ﴿مَثَلاً﴾ : ووضعه، ﴿كلِمَةً طَيِّبَةً﴾ هي كلمة التوحيد، ونصبها بتقدير جعل كلمة، ويكون تفسيرا لقوله ضرب الله، ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ : هي النخلة(٣) أو شجرة في الجنة، ﴿أَصْلُهَا ثَابِتٌ﴾ : في الأرض، ﴿وَفَرْعُهَا﴾ : غصونها ورأسها، ﴿فِي السَّمَاء﴾.
١ لما تقرر أن الوعد الحق ما قاله الله تعالى و أذن له، و الوعد الباطل ما قاله الشيطان ووعده، ضرب لهما مثلا تقريبيا للفهم فقال: "ألم تر كيف" الآية / ١٢ وجيز..
٢ يقال فلان ضرب البلد، أي: قصده /١٢ منه..
٣ هي النخلة بهذا فسره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رواه ابن أبي حاتم [وكذا أحمد وابن مردويه بسند جيد كما في الدر المنثور للسيوطي (٤/١٤٣)]، وفي البخاري ما يؤيده [أخرجه البخاري في "التفسير"، (٤٦٩٨)، وقي غير موضع من صحيحه، ومسلم في "صفات المنافقين"، (٢٨١١)]، وهو قول مسروق ومجاهد وعكرمة وغير واحد / ١٢ منه..
٢ يقال فلان ضرب البلد، أي: قصده /١٢ منه..
٣ هي النخلة بهذا فسره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رواه ابن أبي حاتم [وكذا أحمد وابن مردويه بسند جيد كما في الدر المنثور للسيوطي (٤/١٤٣)]، وفي البخاري ما يؤيده [أخرجه البخاري في "التفسير"، (٤٦٩٨)، وقي غير موضع من صحيحه، ومسلم في "صفات المنافقين"، (٢٨١١)]، وهو قول مسروق ومجاهد وعكرمة وغير واحد / ١٢ منه..