تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
كلمة طيبة : كلمة الحق ويدخل فيها الإيمان وجميع الأعمال الصالحة. كلمة خبيثة : الباطل ويدخل فيه كل شر.
بعد أن بيّن اللهُ حالَ الأشقياء وحالَ السعداء ومآل كلٍ منهم ضربَ هنا مثلا يبيّن فيه الحقَّ من الباطل، ويوضح الفرقَ بين الفئتين.
هنا شبّه اللهُ تعالى كلمةَ الإيمان التي هي كلمةُ الحقّ بشجرةٍ طيبةٍ ثبتَت جذورها في الأرض وارتفعت أغصانها في السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى