محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
لما بين تعالى ما أعد للمشركين والمؤمنين من المآل الأخروي، ضرب مثلا للشرك والإيمان بأن مآل الثاني الثبات والاستقرار لأنه الذي ينفع الناس، ومآل الأول إلى الدمار والاندحار فقال سبحانه :﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾.
﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت﴾ يعني في الأرض ضارب بعروقه فيها ﴿وفرعها﴾ أي أعلاها ورأسها ﴿في السماء﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى