أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ هي كلمة التوحيد، أو هي كل كلمة طيبة يقولها الإنسان لأخيه الإنسان؛ فتهدىء من روعه، وتزيد في حبه قال تعالى: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً﴾ فهذه الكلمة الطيبة ينميها الله تعالى ويعلي أجرها وجزاءها ﴿كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ أي طيبة الظل والثمر. قيل: هي النخلة. والمقصود بها: كل شجرة وارفة الظلال، مفعمة الثمار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى