تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾ آية ٢٨
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ القَاسِم بن أَبِي بزة، عَنْ أبي الطُّفَيْل : أنَّ ابن الكَوَّاء سأل علياً : عَنْ :" ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، قَالَ : كفار قريش يَوْم بدر ".
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابن نُفَيْل، قَالَ : قرأت عَلَى معقل، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ : قام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقال : " ألا أحد يسألني عَنِ القرآن، فوالله لو أعلم اليوم أحداً أعلم مني به، وإن كَانَ مِنْ وراء البحار لأتيته، فقام عبد الله بن الكَوَّاء، فقال :" مِنْ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ؟ فقال : مشركوا قريش، أتتهم نعمة الله : الإِيمَان، فبدلوا نعمة الله " كفراً "، وأحلوا قومهم دار البوار ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيي، حَدَّثَنَا الحَارِث بن مَنْصُور، عَنِ اسرائيل، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عمرو بن مرة، قَالَ : سمعت عليا، قرأ هذه الآية :" ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، قَالَ : هما الأفجران مِنْ قريش، بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة، فأهلكوا يَوْم بدر، وأما بنو أمية، فمتعوا إِلَى حين ".
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ : هما الأفجران مِنْ قريش، بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة، فقطع الله دابرهم يَوْم بدر، وأما بنو أمية، فمتعوا إِلَى حين ".
عَنِ أَبِي الطُّفَيْل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ ابن الكَوَّاء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سأل علياً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " مِنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ : هم الفجار مِنْ قريش كفيتهم يَوْم بدر، قَالَ : فمن ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، قَالَ : منهم أَهْل حروراء ".
عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقال :" ألا أحد يسألني عَنِ القرآن ؟ فوالله لو أعلم اليوم أحداً أعلم به مني، وإن كَانَ مِنْ وراء البحور لأتيته "، فقام عَبْد الله بن الكَوَّاء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقال :" مِنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ ؟ قَالَ : هم مشركوا قريش، أتتهم نعمة الله الإِيمَان، فبدلوا قومهم دار البوار ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " في ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا. . . . . .﴾الآية، قَالَ : كنا نحدث أنهم أَهْل مكة، أبو جهل وأصحابه الذين قتلهم الله يَوْم بدر ".
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ : هُوَ جبلة بن الأيهم، والذين اتبعوه مِنَ العَرَب، فلحقوا بالروم ".
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾، قَالَ : النَّار، قَالَ : وقد بين ذَلِكَ وأخبرك به فقال :﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ ".
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ القَاسِم بن أَبِي بزة، عَنْ أبي الطُّفَيْل : أنَّ ابن الكَوَّاء سأل علياً : عَنْ :" ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، قَالَ : كفار قريش يَوْم بدر ".
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابن نُفَيْل، قَالَ : قرأت عَلَى معقل، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ : قام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقال : " ألا أحد يسألني عَنِ القرآن، فوالله لو أعلم اليوم أحداً أعلم مني به، وإن كَانَ مِنْ وراء البحار لأتيته، فقام عبد الله بن الكَوَّاء، فقال :" مِنْ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ؟ فقال : مشركوا قريش، أتتهم نعمة الله : الإِيمَان، فبدلوا نعمة الله " كفراً "، وأحلوا قومهم دار البوار ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يحيي، حَدَّثَنَا الحَارِث بن مَنْصُور، عَنِ اسرائيل، عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عمرو بن مرة، قَالَ : سمعت عليا، قرأ هذه الآية :" ﴿وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، قَالَ : هما الأفجران مِنْ قريش، بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة، فأهلكوا يَوْم بدر، وأما بنو أمية، فمتعوا إِلَى حين ".
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ : هما الأفجران مِنْ قريش، بنو أمية، وبنو المغيرة، فأما بنو المغيرة، فقطع الله دابرهم يَوْم بدر، وأما بنو أمية، فمتعوا إِلَى حين ".
عَنِ أَبِي الطُّفَيْل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ ابن الكَوَّاء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، سأل علياً رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " مِنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ : هم الفجار مِنْ قريش كفيتهم يَوْم بدر، قَالَ : فمن ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، قَالَ : منهم أَهْل حروراء ".
عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قام عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقال :" ألا أحد يسألني عَنِ القرآن ؟ فوالله لو أعلم اليوم أحداً أعلم به مني، وإن كَانَ مِنْ وراء البحور لأتيته "، فقام عَبْد الله بن الكَوَّاء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فقال :" مِنْ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ ؟ قَالَ : هم مشركوا قريش، أتتهم نعمة الله الإِيمَان، فبدلوا قومهم دار البوار ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " في ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا. . . . . .﴾الآية، قَالَ : كنا نحدث أنهم أَهْل مكة، أبو جهل وأصحابه الذين قتلهم الله يَوْم بدر ".
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾، قَالَ : هُوَ جبلة بن الأيهم، والذين اتبعوه مِنَ العَرَب، فلحقوا بالروم ".
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿دَارَ الْبَوَارِ﴾، قَالَ : النَّار، قَالَ : وقد بين ذَلِكَ وأخبرك به فقال :﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ ".