الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا﴾[ ٢٨ ] : أي : غيروا نعمة الله، وهي كون محمد صلى الله عليه وسلم(١) من قريش وإرساله إليهم، فجعلوا النعمة كفرا(٢).
قيل : نزلت في قتلى بدر من المشركين(٣). وقيل : في كفار قريش كلهم(٤).
قوله :﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾[ ٢٨ ] : أي : أنزلوا(٥) قومهم من مشركي قريش دار الهلاك(٦). يقال : بار الشيء : إذا هلك(٧)،
١ ساقط من ط..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٣/٢١٩. وابتداء من هذا الهامش سأحيل على تفسير الطبري – طبعة دار الفكر غير المحققة – وذلك لأن ما حققه الشاكران من هذا التفسير العظيم ينتهي عند الآية ٢٩ من سورة إبراهيم..
٣ وهو قول مجاهد في: تفسيره ٤١٢ وعزاه أيضا في جامع البيان ١٣/٢٢٠-٢٢١: إلى علي بن أبي طالب، وفي الفتح ٨/٢٧٨، قول ابن عباس: هم كفار أهل مكة..
٤ وهو قول أبي مالك، وابن جبير، وابن عباس والضحاك، وابن زيد في جامع البيان ١٣/٢٢٢-٢٢٣، وعزاه في الجامع ٩/٢٣٩ إلى علي بن أبي طالت..
٥ ط: نزلوا..
٦ انظر هذا التفسير في: غريب القرآن ٢٣٣، وجامع البيان ١٣/٢١٩..
٧ انظر: اللسان بور..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى