تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ أي : نظراء وشركاء ﴿لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ﴾ أي : ليضلوا العباد عن سبيل الله بسبب ما جعلوا لله من الأنداد ودعوهم إلى عبادتها، ﴿قُلْ﴾ لهم متوعدا :﴿تَمَتَّعُوا﴾ بكفركم وضلالكم قليلا، فليس ذلك بنافعكم ﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ أي : مآلكم ومقركم ومأواكم فيها وبئس المصير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى