أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الفلك﴾ : أي السفن فلفظ الفلك دال على متعدد ويذكر ويؤنث.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿الله الذي خلق السماوات والأرض﴾ أي أنشأهما وابتدأ خلقهما ﴿وأنزل من السماء ماء﴾ هو ماء الأمطار ﴿فأخرج به من الثمرات﴾ والحبوب ﴿رزقاً لكم﴾ تعيشون به وتتم حياتكم عليه ﴿وسخر لكم الفلك﴾ أي السفن ﴿لتجري في البحر بأمره﴾ أي بإذنه وتسخيره تحملون عليها البضائع والسلع من إقليم إلى إقليم وتركبونها كذلك ﴿وسخر لكم الأنهار﴾ الجارية بالمياه العذبة لتشربوا وتستقوا مزارعكم وحقولكم.
الهدايةمن الهداية :
- التعريف بالله عز وجل إذ معرفة الله تعالى هي التي تثمر الخشية منه تعالى.
- وجوب عبادة الله تعالى وبطلان عبادة غيره.

الهداية

من الهداية :


- التعريف بالله عز وجل إذ معرفة الله تعالى هي التي تثمر الخشية منه تعالى.
- وجوب عبادة الله تعالى وبطلان عبادة غيره.

الهداية

من الهداية :


- التعريف بالله عز وجل إذ معرفة الله تعالى هي التي تثمر الخشية منه تعالى.
- وجوب عبادة الله تعالى وبطلان عبادة غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى