أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا بيع فيه ولا خلال﴾ : هذا هو يوم القيامة لا بيع فيه ولا فداء ولا مخالة تنفع ولا صداقة.
المعنى :
لما أمر الله تعالى رسوله أن يقول لأولئك الذين بدلوا نعمة الله كفراً ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ أمر رسوله أيضاً أن يقول للمؤمنين أن يقيموا الصلاة وينفقوا من أموالهم سراً وعلانية ليتقوا ذلك العذاب يوم القيامة الذي توعد به الكافرون فقال :﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ أي يؤدوها على الوجه الذي شرعت عليه فيتموا ركوعها وسجودها ويؤدوها في أوقاتها المعنية وفي جماعة وعلى طهارة كاملة مستقبلين بها القبلة حتى تثمر لهم زكاة أنفسهم وطهارة أرواحهم ﴿وينفعوا﴾ ويوالوا الإنفاق في كل الأحيان ﴿سراً وعلانية﴾، ﴿من قبل أن يأتي يوم﴾ وهو يوم القيامة ﴿لا بيع فيه ولا خلال﴾ لا شراء فيحصل المرء على ما يفدي به نفسه من طريق البيع، ولا خلة أي صداقة تنفعه ولا شفاعة إلا بإذن الله تعالى.
الهداية
من الهداية :
- وجوب إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والإكثار من الصدقات لاتقاء عذاب النار.
- جواز صدقة العلن كصدقة السر وان كانت الأخيرة أفضل.