كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً﴾ ؛ يعني المطرَ، ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ﴾ ؛ أي من الثمارِ ما تنتفعون به. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ﴾ ؛ أي السُّفُنَ، ﴿لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ﴾، وتجرِي حيث تشاؤُون، ﴿وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ﴾ ؛ أي سخَّرَها لكم إلى يومِ القيامة، ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيلَ وَالنَّهَارَ﴾ ؛ بأن أتَى بهما متعاقِبَين لينصرفَ الناسُ في معايشهم بالنهار ويهدأوا بالليلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى