نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما نفى جميع(١) الأسباب النافعة في الدنيا في ذلك اليوم(٢)، كان كأنه(٣) قيل : فمن(٤) الحكم فيه حتى أنه يسير(٥) سيرة لا نعرفها ؟ فقيل :﴿الله﴾ أي الملك الأعلى المحيط بكل شيء ؛ ثم أتبعه بصفات تدل على ما دعا(٦) إليه الرسل(٧) من وحدانيته وما أخبروا به من قدرته على كل شيء فلا يقدر أحد على مغالبته، وعلى المعاد وعلى غناه(٨) فلا يبايع، فقال :﴿الذي خلق السماوات والأرض﴾ وهما أكبر خلقاً منكم وأعظم شأناً، ثم عقبه بأدل(٩) الأمور على الإعادة مع ما فيه من(١٠) عظيم(١١) المنة بأن به(١٢) الحياة، فقال :﴿وأنزل من السماء ماء﴾ ولما كان ذلك سبب النمو قال :﴿فأخرج به﴾ أي بالماء الذي جعل منه كل شيء حي ﴿من الثمرات﴾ أي(١٣) الشجرية و(١٤) غيرها ﴿رزقاً لكم﴾ بعد يبس الأرض(١٥) وجفاف نباتها، وليس ذلك بدون إحياء الموتى ؛ ثم أتبعه ما ادخره في الأرض من مياه البحار والأنهار، وذكر أعم ما يظهر من البحار(١٦) فقال(١٧) :﴿وسخر لكم(١٨) الفلك﴾ وعلل ذلك بقوله :﴿لتجري في البحر﴾ ولما كان ذلك أمراً باهراً للعقل، بين عظمته بقوله :﴿بأمره﴾ ولما كانت الأنهار من النعم الكبار بعد نعمة البحار، قال :﴿وسخر لكم(١٩) الأنهار﴾
١ في م: نفع..
٢ زيد من ظ و م ومد..
٣ سقط من ظ..
٤ في ظ: فما..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل و م: يشير..
٦ في ظ: ادعاه..
٧ زيد من ظ و م ومد..
٨ من ظ و م، وفي الأصل ومد: غنه..
٩ في ظ: بإدراك..
١٠ زيد بعده في مد: جميع..
١١ في ظ: عظم..
١٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ: فيه..
١٣ في ظ: الشجر به أو..
١٤ في ظ: الشجر به أو..
١٥ زيد من م ومد..
١٦ زيد من ظ و م ومد..
١٧ من ظ و م ومد، وفي الأصل: قال..
١٨ سقط ما بين الرقمين من الأصل فقط وزيد من غيره..
١٩ سقط ما بين الرقمين من الأصل فقط وزيد من غيره..
٢ زيد من ظ و م ومد..
٣ سقط من ظ..
٤ في ظ: فما..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل و م: يشير..
٦ في ظ: ادعاه..
٧ زيد من ظ و م ومد..
٨ من ظ و م، وفي الأصل ومد: غنه..
٩ في ظ: بإدراك..
١٠ زيد بعده في مد: جميع..
١١ في ظ: عظم..
١٢ من م ومد، وفي الأصل و ظ: فيه..
١٣ في ظ: الشجر به أو..
١٤ في ظ: الشجر به أو..
١٥ زيد من م ومد..
١٦ زيد من ظ و م ومد..
١٧ من ظ و م ومد، وفي الأصل: قال..
١٨ سقط ما بين الرقمين من الأصل فقط وزيد من غيره..
١٩ سقط ما بين الرقمين من الأصل فقط وزيد من غيره..