أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿الله الذي خلق السماوات والأرض﴾ مبتدأ وخبره ﴿وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم﴾ تعيشون به وهو يشمل المطعوم والملبوس مفعول لأخرج و﴿من الثمرات﴾ بيان له وحال منه ويحتمل عكس ذلك ويجوز أن يراد به المصدر فينتصب بالعلة، أو المصدر لأن أخرج في معنى رزق. ﴿وسخّر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره﴾ بمشيئته إلى حيث توجهتم. ﴿وسخّر لكم الأنهار﴾ فجعلها معدة لانتفاعكم وتصرفكم وقيل تسخير هذه الأشياء تعليم كيفية اتخاذها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى