الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿الله الذي خلق السموات﴾(١) – إلى قوله – ﴿كفار﴾[ ٣٢-٣٤ ] : والمعنى :( الله الذي أنشأ(٢) السماوات والأرض من غير شيء(٣).
﴿وأنزل من السماء ماء فأخرج به﴾[ ٣٢ ] : أي(٤) : أحيى به(٥) الأرض والشجر، والزرع والثمرات، رزقا لكم : تأكلونه(٦).
﴿وسخر لكم الفلك﴾[ ٣٢ ] وهي السفن :﴿لتجري في البحر بأمره﴾ ومعنى ( بأمره ) لكم، تركبونها(٧)، وتحملون فيها(٨) أمتعتكم من بلد إلى بلد(٩).
﴿وسخر لكم الأنهار﴾[ ٣٢ ] : أي : سخر ماءها شرابا وسقيا لكم(١٠).
١ ط: والأرض..
٢ ط: أنشأ خلق..
٣ انظر: هذا المعنى في: جامع البيان ١٣/٢٢٥..
٤ ساقط من ط..
٥ ط: فاحيا..
٦ وهو تفسير الطبري في: المصدر السابق..
٧ ق: يركبونها..
٨ ق: فيهما..
٩ وهو تفسير الطبري في: جامع البيان ١٣/٢٢٥..
١٠ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق وفي الجامع ٩/٢٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى